مجموعة مؤلفين

234

موسوعة تفاسير المعتزلة

عذابا أليما ) « 1 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 60 ] إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 ) وَالْغارِمِينَ . . . ويدخل فيه عند أصحابنا جميع مصالح المسلمين ، وهو قول ابن عمر وعطاء . وبه قال ( البلخي ) ، فإنه قال : تبنى به المساجد والقناطر وغير ذلك ، وهو قول جعفر بن مبشر « 2 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 93 ] إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 ) وقال ( البلخي ) : معناه لا لفهم للخلاف والمعصية كأنهم لا يعلمون ، والتقدير إن حكم هؤلاء المذكورين بهذه الأوصاف بخلاف من قد تحصن من العقاب بالإيمان ، لأنهم قد فتحوا على أنفسهم أبواب العذاب « 3 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 111 ] إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 )

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 5 / 238 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . 1 / 376 وناقصة كلمة " وأولادهم " في التبيان . وما بين المعكوفتين لم يرد عند الحلي . ( 2 ) الطوسي : التبيان 5 / 244 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 5 / 75 . فسّر مجاهد ، وقتادة ، والزهري ، وجميع المفسرين ، وهو قول أبي جعفر عليه السّلام ، إنهم الذين ركبتهم الديون في غير معصية ولا إسراف فنقضي عنهم ديونهم . راجع الطوسي : التبيان 5 / 244 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 5 / 280 .